٧٢٧ - وقالَ ابن عباسٍ: ﴿طائرُكُم﴾: مصائبُكُم.
(قلتُ: لم يذكر المصنف في البابِ حديثًا مرفوعًا).
٤٣ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: ﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا. إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا. قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ إلى قولهِ: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾
٧٢٨ - قالَ ابنُ عباسٍ: مِثْلًا.
يُقالُ: ﴿رَضِيًّا﴾: مَرْضيًّا. ﴿عِتِيًّا﴾: عَصِيًّا (٤٦)، عتا يعتو. ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى
يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ إلى قولِهِ: ﴿ثَلَاثَ
لَيَالٍ سَوِيًّا﴾، ويُقالُ: صحيحًا. ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ
سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾؛ (فأوحَى): فأشارَ. ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بقوَّةٍ﴾ إلى قولِه:
﴿وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾. (حَفِيًّا): لطيفًا. (عاقِرًا): الذكر والأنثى سواءٌ.
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث مالك بن صعصعة في الإسراء الآتي "ج ٢/ ٦٣ - المناقب/ ٣٩ - باب").
٤٤ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾، ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ﴾، ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ إلى قولِه: ﴿يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾:
٧٢٧ و٧٢٨ - وصلهما ابنُ أبي حاتم بسند منقطع عنه.
(٤٦) بهذا الضبط والصواب بالسين. يقال: عتا الشيخ يعتو عتيًا، وعسا يعسو عسيًا، إذا انتهى سنه
وكبر، وشيخ عاتٍ وعاسٍ إذا صار إلى حالة اليبس والجفاف.