تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٥٣ - عن عليٍّ رضي الله عنه قالَ: سمعت النبيَّ - ﷺ - يقولُ:

"خيرُ نسائِها مَرْيَمُ ابنةُ عِمرانَ، وخيرُ نسائِها خديجَةُ".

٤٦ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ إلى قوله: ﴿كُنْ فَيكونُ﴾

﴿يُبَشَرُكِ﴾، ويبْشُرُكِ واحد. (وَجِيهًا): شَرِيفًا.

٧٣٠ - وقالَ إبراهيمُ: (المسيحُ): الصِّدِّيقُ.

٧٣١ - وقالَ مجاهدٌ: (الكهلُ): الحليم. و(الأكْمَهُ): مَن يُبصِرُ بالنهارِ، ولا يُبْصِرُ بالليلِ. وقالَ غيره: مَن يولدُ أعمى.

٤٧ - [بابُ] قولهِ عز وجل: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾.

٧٣٢ - قالَ أبو عبيدٍ: (كَلِمَتُهُ): كن فكان.

وقالَ غيرُه: ﴿وروحٌ منه﴾،: أحياهُ فجَعَلَهُ روحًا، ﴿ولا تقولوا ثلاثةٌ﴾.

= ذمة في المطالبة، نعم فرق بين فاعليهما، ف (الكفيل): الضامن، و(الكافل): هو الذي يعول إنسانًا، وبعضهم لا يفرق بينهما في الفاعل أيضًا.

٧٣٠ - وصله سفيان الثوري في "تفسيره" بسند صحيح عنه، وهو إِبراهيم بن يزيد النخعي.

٧٣١ - وصله الفريابي عنه.

٧٣٢ - هو أبو عبيد القاسم بن سلام.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٢ · ص ٤٣٨