١٤٥٧ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - ﷺ -:
"أنا أوْلى الناسِ بعيسى ابنِ مريمَ في الدنيا والآخرة [ليس بيني وبينَه نبيٌّ]، والأنبياءُ إخوة (وفي طريق: أولادٌ) لِعَلَاّتٍ (٥٢)، أمهاتُهم شتَّى، ودينُهم واحدٌ".
١٤٥٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - ﷺ - قالَ:
"رأى عيسى ابنُ مريمَ رجلًا يَسْرِقُ، فقالَ له: أسَرَقْتَ؟ قالَ: كلا والذي لا إله إلا هو. فقالَ عيسى: آمنتُ باللهِ، وكذَّبْتُ عيني".
٤٩ - بابُ نزولِ عيسى ابنِ مريمَ عليهما السلام
١٤٥٩ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - ﷺ -:
"والذي نفسي بيدِهِ؛ لَيُوشِكَنَّ أنْ (وفي رواية: لا تقومُ الساعةُ حتى ٣/ ١٠٧) ينزِلَ فيكُم ابنُ مريمَ حَكَمًا عدْلًا (وفي روايةٍ: مُقْسطًا ٣/ ٤٠)، فيكْسِرَ الصليبَ، ويَقْتُلَ الخِنْزيرَ، ويَضَعَ الجِزْيَةَ، ويَفِيضَ المالُ حتى لا يقبلَهُ أحدٌ، حتى تكونَ السجدةُ الواحدةُ خيرًا من الدنيا وما فيها".
ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه: واقْرَؤُوا إنْ شِئْتُم: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾.
١٤٦٠ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - ﷺ -:
= إلى صاحبكم"، ومثله في حديث أبي هريرة المتقدم "٢٥ - باب"، وفيه أن عيسى أحمر. و" الزُّطُّ": جنس من السودان، أو نوع من الهنود طوال الأجساد.
(٥٢) بفتح المهملة: الضرائر، وأصله: أن من تزوج امرأةً ثم تزوج أخرى؛ كأنه علَّ منها. و(العلل): الشرب بعد الشرب.