حملتُهُ على عُنقي)، فقالَ: يا رسولَ اللهِ! وُلِدَ لي غلامٌ، فَسَمَّيْتُهُ القاسِمَ، فقالتِ الأنصارُ: لا نَكْنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنْعِمُكَ عينًا (٢٠) (وفي روايةٍ: ولا كرامةً ٧/ ١١٦)، فقالَ النبيُّ - ﷺ -:
"أحْسَنَتِ الأنصارُ، [تـ ٤/ ١٦٣] سمّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيتي، فإنما أنا قاسمٌ (وفي روايةٍ: فإني إنما جعلتُ (وفي أخرى: بعثتُ) قاسمًا أقسمُ بينَكُم)، [سَمِّ ابْنَكَ عبدَ الرحمنِ] ".
١٣٥٤ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - قالَ:
"ما أُعطِيكُم، ولا أمْنَعُكُم، أنا قاسِمٌ، أضَعُ حيثُ أُمِرْتُ".
١٣٥٥ - عن خَوْلَةَ الأنصاريةِ رضي الله عنها قالت: سَمِعْتُ النبيَّ - ﷺ - يقولُ:
"إنَّ رجالًا يَتَخَوَّضونَ (٢١) في مالِ اللهِ بغيرِ حقٍّ، فلَهُمُ النارُ يومَ القيامَةِ".
٨ - بابُ
٤٨٨ - قولِ النبيِّ - ﷺ -:
(٢٠) أي: لا نكرمك ولا نقر عينك بذلك.
(٢١) أي: يتصرفون.
٤٨٨ - هو طرف من حديث جابر، وصله المصنف فيما تقدم من "٧ - التيمم/ ١ - باب/ رقم الحديث ١٨٢" بتمامه، لكن بلفظ: "لي" بدل "لكم" في الموضعين. ولعل المصنف رحمه الله تعالى يشير إلى حديث آخر، فقد أخرج أحمد (٥/ ٢٥٦) عن أبي ذر مرفوعًا نحوه بلفظ: "وأحلت لأمتي الغنائم". وسنده صحيح.