[حتى تقومَ الساعة ٨/ ٤]، فإنْ عَجَزْتُما عنها فادْفَعاها إليَّ؛ فإنِّي أكْفِيكُماها.
٢ - بابٌ أداءُ الخُمُسِ من الدِّينِ
(قلت: أسند في حديث ابن عباس في قدومِ وفدِ عبد القيس المتقدم في "ج ١/ ٢ - الإيمان/ ٤٠ - باب/ رقم الحديث ٣٩").
٣ - بابُ نَفَقَةِ نساءِ النبيِّ - ﷺ - بعدَ وفاتِهِ
١٣٤٧ - عن عائشةَ قالتْ: [لقد ٧/ ١٧٩] تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ - ﷺ - وما في بيتي من شيءٍ يأكُلُهُ ذو كبدٍ إلا شَطْرُ (١٥) شعيرٍ في رَفٍّ لي، فأكلتُ منه حتى طالَ عليَّ، فكِلْتُهُ، ففَنِيَ.
٤ - بابُ ما جاءَ في بيوتِ أزواجِ النبيِّ - ﷺ -، وما نُسِبَ من البيوتِ إليهنَّ، وقولِ اللهِ تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾، و﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾
١٣٤٨ - عن عبدِ اللهِ (ابن عمر) رضي الله عنه قالَ: قامَ النبيُّ - ﷺ - خطيبًا [إلى جنبِ المنبرِ ٨/ ٩٥]، [وهو مستقبلٌ المشرقَ]، فأشار نحوَ مسكَنِ عائشَةَ (وفي طريق: وأشارَ إلى المشرِقِ ٦/ ١٧٦)، فقالَ:
"ها هُنا الفِتْنَةُ (وفي روايةٍ: ألا إنَّ الفتنَةَ ها هنا) (ثلاثًا)؛ مِن حيثُ يَطْلُعُ قرنُ الشيطانِ".
(١٥) أي: بعض شعير.