تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٢ - وقالت عائشة: فابْتَنى أبو بكرٍ مسجدًا بفِناءِ دارِهِ يصلي فيهِ، ويقرأُ القرآنَ، فيَتَقَصَّفُ (١١) عليهِ نساءُ المُشركين وأبناؤهُم، يَعْجَبونَ منه، والنبيُّ - ﷺ - يومئذٍ بمكَّةَ.

١١٣٠ - عن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه عن النبيِّ - ﷺ - قالَ:

"إياكُم والجُلوسَ على الطُّرُقاتِ". فقالوا: ما لنا بُدٌّ، إنَّما هيَ مجالِسنا نتحدَّثُ فيها. قال:

"فإذا أبَيْتُم إلَاّ المجالِسَ (١٢)؛ فأعطوا الطَّريقَ حقَّها".

قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ؟ قالَ:

"غَضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السلامِ، وأمرٌ بالمعروفِ، ونهيٌ عن المنكَرِ".

٢٤ - بابُ الآبارِ على الطرُقِ إذا لم يتأذَّ بها

(قلت: أسند فيه حديثَ أبي هريرة المتقدم "٤٢ - المساقاة/ ١٠ - باب/ رقم الحديث ١٠٩٩").

٢٥ - بابُ إماطةِ الأذَى

٣٨٣ - وقالَ أبو هُريرةَ رضي الله عنه عن النبي - ﷺ -:

٣٨٢ - هو طرف من حديث "الهجرة"، وسيأتي موصولًا في "٦٣ - المناقب/ ٧٣ - باب".

(١١) التقصف: الكسر، والمراد هنا المبالغة في بيان الازدحام عليه.

(١٢) أي: إلا الجلوس.

٣٨٣ - هو طرفٌ من حديث وصله المؤلف رحمه الله فيما يأتي "٥٦ - الجهاد / ١٢٨ - باب".

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٢ · ص ١٥١