[قال شعبةُ: الِإذنُ من قولِ ابن عمرَ] (٧).
١٦ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: ﴿وهُوَ ألَدُّ الخِصامِ﴾
١١٢٥ - عن عائشةَ رضي الله عنها عن النبيِّ - ﷺ - قالَ:
"إنَّ أبْغَضَ الرِّجالِ إلى اللهِ الألَدُّ الخَصِمُ".
١٧ - بابُ إثمِ مَن خَاصَمَ في باطلٍ وهو يعلَمُهُ
١١٢٦ - عن أمِّ سلمَةَ رضيَ - ﷺ - عنها زوجِ النبيِّ - ﷺ - عن رسولِ اللهِ - ﷺ - أنَّهُ سَمِعَ [جَلَبةَ ٨/ ١١٧] خصومَةٍ ببابِ حُجْرَتِه، فخَرَجَ إليهِم، فقالَ:
"إنَّما أنا بشرٌ، وإنَّه يأتيني الخَصمُ، فلعلَّ بعضَكُم أنْ يكونَ أبلغَ مِن بعضٍ، فأحْسِبُ أنَّه صدَقَ، فأَقْضِي له بذلك، فمَن قضيتُ لهُ بحَقِّ مسلمٍ؛ فإنَّما هي قطعةٌ مِن النارِ، فليأْخُذْها، أو فليَتْرُكها".
١٨ - بابٌ إذا خاصَمَ فَجَرَ
(قلت: أسند فيه حديث ابن عمرو المتقدم "ج ١/ ٢ - الأيمان/ ٢٤ - باب/ رقم الحديث ٢٥").
١٩ - بابُ قِصاصِ المظلومِ إذا وَجَدَ مالَ ظالِمِهِ
(٧) يعني أن قولَهُ: "إلا أن يستأذن .... " مدرج في الحديث، ليس من قوله - ﷺ -، وإنما هو من قولِ ابن عمر. لكن قد حقق الحافظ ابن حجر أن الأرجح أنه مرفوع من قوله - ﷺ - لمجيئه مرفوعًا من طرق أخرى، فليراجعه من شاء.