قالَ أبو عبدِ اللهِ: والاختيارُ أنْ يقولَ العشاءَ لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ﴾.
١٠١ - ويُذكَر عن أبي موسى قالَ: كنَّا نتناوبُ النبيَّ - ﷺ - عندَ صلاةِ العشاءِ، فأَعْتَم بها.
١٠٢ و١٠٣ - وقالَ ابنُ عباس وعائشةُ: أَعتَمَ النبيُّ - ﷺ - بالعشاءِ؛ وقالَ بعضُهم عن عائشةَ: أَعتَمَ النبيُّ - ﷺ - بالعتَمةِ.
١٠٤ - وقالَ جابرٌ: كانَ النبيُّ - ﷺ - يصَلي العشاءَ.
١٠٥ - وقالَ أبو بَرزةَ: كانَ النبيُّ - ﷺ - يؤخرُ العِشاءَ.
١٠٦ - وقالَ أَنس: أَخرَ النبيُّ - ﷺ - العِشاءَ الآخرةَ.
١٠٧ - ١٠٩ - وقالَ ابنُ عُمر وأبو أيوبَ وابنُ عباس: صلي النبيُّ - ﷺ - المغربَ والعشاءَ.
(قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ٧٨).
٢٢ - باب وقْتِ العشاءِ إذا اجتمع الناس أو تأخروا
(قلت: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ٣٠١).
١٠١ - وصله المؤلف مطولًا بعد باب.
١٠٢ و١٠٣ - قلت: أما حديث ابن عباس فوصله المؤلف فيما يأتي "٢٤ - باب".
وأما حديث عائشة فوصله بعد باب.
١٠٤ - هو طرف من حديث جابر، وقد مرَّ موصولًا قبل بابين.
١٠٥ - هو طرف من حديث أبو برزة، وقد مضى بتمامه موصولًا في "١٢ - باب".
١٠٦ - هذا طرف من حديثه الآتي موصولًا في "١٠ - الأذان/ ٢٠ - باب".
١٠٧ - ١٠٩ - أما حديث ابن عمر وأبي أيوب فوصلهما المصنف في "٢٥ - الحج/٩٧ - باب).
وأما حديث ابن عباس فوصله فيما تقدم "١١ - باب".