تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦١ - وعنه أنَّ النبيَّ - ﷺ - صلَّى في طرَفِ تَلْعَةٍ (٥٢) من وراءِ العَرْجِ، وأنتَ ذاهبٌ إلى هضبة، عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثةٌ، على القبور رضمٌ من حجارةٍ، عنْ يمين الطريق عند سَلِماتِ الطريق بينَ أولئكَ السَّلِماتِ كان عبد اللهِ يروح من العرج (٥٣) بعد أن تميل الشمس بالهاجرةِ؛ فَيُصَلّي الظهْرَ في ذلكَ المسجدِ.

٢٦٢ - وأنّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ حدَّثَه أنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - نزَلَ عندَ سَرَحاتٍ عن يسارِ الطريقِ في مَسيلٍ دُونَ هَرْشَى (٥٤)، ذلك المَسيلُ لاصقٌ بكُرَاعِ هَرْشَى بينَه وبينَ الطريقِ قريبٌ من غَلْوةٍ، وكانَ عبدُ اللهِ يصَلي إلى سَرْحةٍ هيَ أقرَب السَّرَحاتِ إلى الطريقِ، وهيَ أطوَلُهنَّ.

٢٦٣ - وعنه أنَّ النبيَّ - ﷺ - كانَ ينزلُ في المَسيلِ الذي في أَدْنَى مَرِّ الظَّهْرانِ (٥٥) قِبَلَ المدينةِ، حينَ يَهبطُ منَ الصَّفْراواتِ، يَنزلُ في بطنِ ذلكَ المَسيلِ عن يسَارِ الطريقِ، وأنتَ ذاهبٌ إلى مكَّةَ، ليسَ بيْنَ مَنزلِ رسولِ اللهِ - ﷺ - وبيْنَ الطريقِ إلا رَميَةٌ بحجَرٍ.

٢٦٤ - وعنه أنَّ النبيَّ - ﷺ - كانَ يَنزلُ بذِي طُوىً (٥٦)، ويَبيتُ حتى يُصْبحَ

(٥٢) هي مسيل الماء من فوق إلى أسفل، ويقال أيضًا لما ارتفع من الأرض، ولما انهبط.

(٥٣) قرية جامعة بينها وبين الرويثة عشرة أو أربعة عشر ميلًا.

(٥٤) جبل على ملتقى طريق المدينة والشام قريب من الجحفة. (بكراع هرشى) أي: طرفها. (غلوة) هي غاية بلوغ السهم. وقيل: قدر ثلثي ميل.

(٥٥) هو الوادي الذي تسميه العامة بطن مرو، بينه وبين مكة ستة عشر ميلًا. (الصفراوات): جمع صفراء، مكان بعد (مر الظهران).

(٥٦) موضع بعد باب مكة يستحب لمن دخل مكة أن يغتسل به، وسيأتي حديث ابن عمر في الاغتسال في "٢٥ - الحج/٣٨ - باب".

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ١٧٣