تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حال السلف مع الطعام والشراب

أ- التقليل من الأكل, والحث على ذلك

قال عمر رضي الله عنه (ت: 23): أيها الناس ، إياكم والبطنة من الطعام ، فإنها مكسلة عن الصلاة ، مفسدة للجسد ، مورثة للسقم ، ولكن عليكم بالقصد في قوتكم ، فإنه أدنى من الإصلاح ، وأبعدَ من السَرَف ، وأقوى على عبادة الله ، وإنه لن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه. ابن أبي الدنيا 4/92

وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه (ت: 35) يصنع للناس طعام الأمراء، ويدخل بيته فيأكل الخل والزيت. ابن أبي الدنيا 4/124

وعن علي رضي الله عنه (ت: 40) قال: أهلك ابن آدم الأجوفان: البطن والفرج. ابن أبي الدنيا 4/91

وقال سعيد بن جبير رحمه الله: صنعت لابن عباس رضي الله عنه (ت: 67) وأصحابه ألوانا من الطعام والخبيص ، فقال لي : يا سعيد إنا قوم عرب ، فاصنع لنا مكان هذه الألوان الثريد[١٥٢] ، ومكان هذه الأخبصة الحيس[١٥٣] ، ولولا أنك رجل منا أهل البيت ما قلت لك. ابن أبي الدنيا 4/124

[١٥٢] الثريد : الطعام الذي يصنع بخلط اللحم والخبز المفتت مع المرق, وأحيانا يكون من غير اللحم.

[١٥٣] الحيس : طعام يطبخ فيه تمر ولبن مجفف, ويضاف لهما السمن.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٢٨٣