وقال أبو معاوية الأسود رحمه الله (ت: 208) في قوله تعالى : ( فلنحيينه حياة طيبة) قال : الرضا والقناعة. ابن أبي الدنيا 1/424
وقال الحسن البصري رحمه الله (ت: 110): من رضي بما قسم الله له وَسِعه, وبارك الله له فيه, ومن لم يرض لم يَسَعْه ولم يبارك له فيه. ابن أبي الدنيا 1/456
وقال بعض الحكماء: اجعل ما طلبته من الدنيا فلم تنله مثل ما لا يخطر ببالك فلم تَنَلْه.
وقال بعض الحكماء: إن كنت تجزع على ما فات من يدك فاجزع على ما لا يصل إليك. أدب الدين (465)
ب- رضا الله عن العبد , وأسباب ذلك
قال أبو الطيب سهل بن محمد الصعلوكي رحمه الله (ت: 404): إذا كان رضى الخلق معسوراً لا يُدرك، كان رضى الله ميسوراً لا يُترك. تهذيب السِّيَر 3/1337
وقال حاتم الأصم رحمه الله (ت: 237): من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء فهو يتقلب في رضا الله, أولها: الثقة بالله, ثم التوكل, ثم الإخلاص, ثم المعرفة, والأشياء كلها تتم بالمعرفة. تهذيب الحِلْية 504/2