وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت: 23): ما أبالي على أي حال أصحبت, على ما أحب , أو على ما أكره؛ لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره. ابن أبي الدنيا 1/414
وعن ابن عمر رضي الله عنه (ت: 73) قال : إن الرجل ليستخير الله فيختار له فيتسخط على ربه, فلا يلبث أن ينظر في العاقبة, فإذا هو خير له. ابن أبي الدنيا 1/432
وقال عمران بن حصين رضي الله عنه (ت: 52) لما مرض: والله إنّ أحبه إليّ أحبه إلى الله تعالى. الزهد لابن المبارك (436)
وقال محمد بن علي رحمه الله (ت: 118): ندعو الله فيما نحب, فإذا وقع الذي نكره لم نخالف الله عز وجل فيما أحب. تهذيب الحِلْية 510/1
وعن عبد العزيز بن أبي روّاد قال: رأيت في يد محمد بن واسع رحمه الله (ت: 123): قرْحَة، فكأنه رأى ما شقّ عليّ منها، فقال: تدري ما لله عليّ في هذه القرحة من نعمة؟ قال: فسكت، فقال: حيث لم يجعلها على حدَقتي، ولا طرَف لساني، ولا على طَرف ذكَرِي قال: فهانت عليّ قرحته. صفة الصفوة 3/192
وقال مالك بن دينار رحمه الله (ت: 131): إني لأغبطُ الرجل يكون عيشه كفافاً فيقنع به، فقال محمد بن واسع رحمه الله: أغبَط والله عندي من ذلك أن يصبح جائعاً، ويمسي جائعاً وهو عن الله عز وجل راضٍ. صفة الصفوة 3/193
وقال يحيى بن معاذ رحمه الله (ت: 258): إذا كنت لا ترضى عن الله كيف تسأله الرضا عنك. صفة الصفوة 4/341
ولما مات عبد الملك بن عمر بن عبدالعزيز قال عمر رحمه الله: أعوذ بالله أن يكون لي محبة في شيء من الأمور تخالف محبة الله, فإن ذلك لا يصلح لي في بلائه عندي وإحسانه إليّ. ابن أبي الدنيا 1/448