وعن إبراهيم التيمي رحمه الله (ت: 100) قال : إن الرجل إذا كان له مال , فمنع حقه ، سُلِّط على أن يُنفقه في الماء والطين , وإن العبد ليؤجر في نفقته كلها إلا فيما يجعله في البناء والطين. ابن أبي الدنيا 3/354
و- الموازنة بين أعمال الدنيا وأعمال الآخرة
عن عمر بن قيس قال: كنت إذا نظرت إلى عبد الله بن الزبير رضي الله عنه (ت: 73) في أمر دنياه قلت: هذا رجل لم يرد الله طرفة عين، وإذا نظرت إليه في أمر آخرته قلت: هذا رجل لم يرد الدنيا طرفة عين. تهذيب الحِلْية 1/ 253
وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنه (ت: 73): احرث لدنياك كأنك تعيش أبدا, واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا. ابن أبي الدنيا 7/412
وقالت أم عباد: كنا نسمع بكاء ابن سيرين رحمه الله (ت: 110) بالليل وضحكه بالنهار. صفة الصفوة 3/175
وعن بلال بن سعد رحمه الله (ت: 120) قال: أدركتهم يشتدون بين الأغراض، ويضحك بعضهم إلى بعض، فإذا كان الليل كنوا رهبانًا. الزهد لأحمد: 370
وعن سعيد بن إياس الجُريري رحمه الله (ت: 144) قال: كانوا يجعلون أول نهارهم لقضاء حوائجهم, وإصلاح معايشهم, وآخر النهار لعبادة ربهم وصلاتهم. تهذيب الحِلْية 315/2
ز- الاقتصاد وعدم الإسراف
قال معاوية رضي الله عنه (ت: 60): ما رأيت تبذيرا إلا وإلى جانبه حق يضيع. ابن أبي الدنيا 7/479
وكان يقال : حسن التدبير: مفتاح الرشد, وباب السلامة: الاقتصاد. ابن أبي الدنيا 7/447