تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله لجلسائه: رأيتموني أخرت الصلاة! إنما ذاك ثيابي غُسِلت فانتظرت جفوفها. ابن أبي الدنيا 7/491

وعن الشعبي رحمه الله (ت: 103) قال: الْبس من الثياب ما لا يزدريك فيه السفهاء, ولا يعيبه عليك العلماء. تهذيب الحِلْية 115/2

وقال أبو العالية رحمه الله (ت: 93): زارني رجل وعليه ثياب صوف, فقلت: هذا زي الرهبان, إن المسلمين إذا تزاوروا تجملوا. تهذيب الحِلْية 367/1

وعن مسلم بن يسار رحمه الله (ت: 99) قال: إذا لبست ثوباً فظننت أنك في ذلك الثوب أفضل مما في غيره؛ فبئس الثوب هو لك. تهذيب الحِلْية 395/1

وقال ابن السَّمّاك رحمه الله (ت: 183) لأصحاب الصوف: والله إن كان لباسُكم هذا موافقاً لسرائركم لقد أحببتم أن يطَّلع الناسُ عليها, وإن كان مخالفاً لها فقد هلكتم. عيون الأخبار 348 / 1

وعن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: ما أعلم أني رأيت أحداً أنظف ثوباً، ولا أشدّ تَعاهُداً لنفسه في شاربه، وشَعر رأسه، وشَعر بدَنه ولا أنقى ثوباً، وأشدَّه بياضاَ من أحمد بن حنبل رحمه الله (ت: 241). صفة الصفوة 2/66

ج- موقف السلف من بعض العلوم غير الشرعية

قال الشافعي رحمه الله (ت: 204): لا أعلم علماً بعد الحلال والحرام أنبلَ من الطبِّ، إلا أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه. تهذيب السِّيَر 2/850

وكان رحمه الله يتلهَّفُ على ما ضَيَّعَ المسلمون من الطِّبِّ، ويقول ضيَّعوا ثلثَ العلم، ووكَلُوه إلى اليهود والنصارى. تهذيب السِّيَر 2/850

د- موقف السلف من النكاح

عن طاووس رحمه الله (ت: 106) قال: لا يتِمُّ نُسكُ الشَّابِّ حتى يتزوج. تهذيب السِّيَر 1/579

هـ - موقف السلف من بناء البيوت والقصور

عن عبد الله الرومي قال : دخلتُ على أم طلق ، فرأيت سقف بيتها قصيراً ، فقلت لها : يا أم طلق ، ما لي أرى سقف بيتك قصيراً؟ قالت: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت: 23) كتب إلينا : لا تطيلوا بناءكم ، فإنه من شر أيامكم. ابن أبي الدنيا 3/364

وعن قيس بن أبي حازم قال: دخلنا على خباب بن الأرت رضي الله عنه (ت: 37) نعوده وقد اكتوى سبع كيات, فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا, وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب[٩٩], ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به, ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبني حائطا له فقال: إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب-يعنى البنيان-.[١٠٠] صحيح البخاري (5672)

[٩٩] أي الإنفاق في البنيان

[١٠٠] قال ابن بطال رحمه الله: ومعنى الحديث أن من بنى ما يكنه ولا غنى به عنه فلا يدخل في معنى الحديث بل هو مما يؤجر فيه، وإنما أراد خباب من بنى ما يفضل عنه ولا يضطر إليه فذلك الذى لا يؤجر عليه لأنه من التكاثر الملْهي لأهله. شرح صحيح البخاري 9/ 389

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ١٨٤