تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بشر بن الحارث رحمه الله (ت: 227): لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس. تهذيب الحِلْية 94/3

وعن الحسن البصري رحمه الله (ت: 110) قال : إن كان الرجل ليكون فقيهًا جالسًا مع القوم فيرى بعض القوم أن به عِيًّا وما به من عيٍّ إلا كراهية أن يشتهر. الزهد لأحمد: 446

وقال رحمه الله: إن كان الرجل لقد جمع القرآن وما يَشْعر به جاره، وإن كان الرجل لقد فَقُه ‌الفقه ‌الكثير وما يشعر به الناس، وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزُّوَّر وما يشعرون به، ولقد أدركنا أقواما ما كان على ظهر الأرض من عمل يقدرون على أن يعملوه في سرٍّ فيكون علانية أبدا، ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يُسمع لهم صوت، إن كان إلا همسًا بينهم وبين ربهم عز وجل، وذلك أنّ الله تعالى عز وجل يقول: ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية﴾ ، وذلك أن الله تعالى ذكر عبدا صالحا فرضي قوله فقال: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾. تفسير الطبري (12/ 485)

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ١٦٥