وكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ، سَأَلَهُمْ: أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ (ت: 18)؟ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ فَقَالَ: أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَكَ وَالِدَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ، مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ» فَاسْتَغْفِرْ لِي، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: الْكُوفَةَ، قَالَ: أَلَا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا؟ قَالَ: أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ. صحيح مسلم: 2542
وكان بشر بن منصور رحمه الله (ت: 180) يصلي يوماً فأطال الصلاة, ورأى رجلاً ينظر إليه ففطن له بشر, فقال للرجل: لا يعجبك ما رأيت مني, فإن إبليس قد عبد الله مع الملائكة كذا وكذا. تهذيب الحِلْية 331/2
وذُكر لمسلم بن يسار رحمه الله (ت: 99) قلّة التفاته في الصلاة، فقال: وما يدريكم أين قلبي؟. صفة الصفوة 3/169
وعن الأعمش قال: كان إبراهيم النخعي رحمه الله (ت: 96) يتوقى الشهرة, فكان لا يجلس إلى الأسطوانة, وكان إذا سئل عن مسألة لم يزد عن جواب مسألته, فأقول له في الشيء يسأل عنه, أليس فيه كذا وكذا؟ فيقول: إنه لم يسألني عن هذا. تهذيب الحِلْية 89/2