وعن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص رحمه الله قال: مرّ رسول الله بامرأةٍ من بني دينار، وقد أصيب زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله بأحد، فلما نُعُوا لها قالت: فما فعل رسول الله؟ قالوا: خيرًا يا أمّ فلان، هو بحمد الله كما تحبين، قالت: أرُونِيه حتى أنظر إليه، فأشير لها إليه, حتى إذا رأته قالت: كلُّ مصيبة بعدك جلل![٦٥] تاريخ الطبري (2/ 533)
وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنه: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت بلى! قال: هذه المرأة السوداء أتت رسول الله فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي قال: ( إن شئت صبرت ولك الجنة, وإن شئت دعوت أن يعافيك) قالت: أصبر ولكن ادع الله أن لا أتكشف. فدعا لها. صحيح البخاري (5328)
[٦٥] أي هيّن, ويكون في غير ذا بمعنى عظيم. السِّيَر (1/ 424)