سعيد الدَّارمِيّ عَن عبيد الله بن معَاذ، وَرَوَاهُ عَطاء بن يسَار مُرْسلا " أَن رَسُول الله - ﷺ َ - كبر فِي صَلَاة من الصَّلَوَات ثمَّ أَشَارَ بيدَيْهِ امكثوا ثمَّ رَجَعَ وعَلى جلده أثر المَاء "، وَهَذَا الْمُرْسل لعطاء بن يسَار يقوى بانضمام مُرْسل مُحَمَّد بن سِيرِين عَن النَّبِي - ﷺ َ -، وَبِمَا يرويهِ عبد الْوَهَّاب بن عَطاء عَن ابْن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن بكر بن عبد الله عَن النَّبِي - ﷺ َ - مُرْسلا.
وبإجماع الصَّحَابَة رضي الله عنهم فقد روينَا عَن عمر وَعُثْمَان رضي الله عنهما فعلهمَا فِي خِلَافَتهمَا بمشهد من الصَّحَابَة وصلاتهما بهم من غير نَكِير من أحد مِنْهُم وَرُوِيَ أَيْضا عَن ابْن عمر رضي الله عنهما مثل مَا قُلْنَا وَعند البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " يصلونَ لكم فَإِن أَصَابُوا فلكم وَلَهُم وَأَن أخطئوا فلكم وَعَلَيْهِم " وَقد صَحَّ عَن عمر وَعُثْمَان رضي الله عنهما مثل مَا قُلْنَا أَن عمر صلى بِالنَّاسِ وَهُوَ جنب، فَأَعَادَ وَلم يَأْمُرهُم أَن يُعِيدُوا. وروى الشَّافِعِي عَن مَالك عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن زبيد بن