تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر وَأَنه أَتَانَا نَاس من عبد الْقَيْس بِالْإِسْلَامِ من قَومهمْ فشغلوني عَن الرَّكْعَتَيْنِ بعد الظّهْر فهما هَاتَانِ " أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم فِي الصَّحِيح وَهَذَا دلَالَة على أَن النَّبِي - ﷺ َ - قضاهما بعد الْعَصْر بعد نَهْيه عَن الصَّلَاة فِي هَذِه الْأَوْقَات فَلَا يجوز دَعْوَى النّسخ فِيهِ بأخبار النَّهْي وَالَّذِي رُوِيَ عَن ذكْوَان عَن أم سَلمَة / رضي الله عنها فِي هَذِه الْقِصَّة أَنَّهَا قَالَت: " أفنقضيهما يَا رَسُول الله إِذا فاتتا قَالَ: لَا " وَهَذِه رِوَايَة ضَعِيفَة.

وَالَّذِي تدل عَلَيْهِ الْأَخْبَار الصَّحِيحَة فِي ذَلِك عَن عَائِشَة وَأم سَلمَة رضي الله عنهما " أَن النَّبِي - ﷺ َ - دوَام على قضائهما، وَكَانَ النَّبِي - ﷺ َ - إِذا عمل عملا أثْبته "، وَلَيْسَ لغير رَسُول الله - ﷺ َ - فالتخصيص إِنَّمَا يرجع إِلَى المداومة دون أصل الْقَضَاء بِدَلِيل حَدِيث قيس بن قهد وَغَيره وَذَلِكَ فِيمَا روى يحيى بن سعيد عَن أَبِيه عَن جده " أَنه جَاءَ وَالنَّبِيّ - ﷺ َ - يُصَلِّي صَلَاة الْفجْر فصلى مَعَه فَلَمَّا سلم قَامَ فصلى رَكْعَتي الْفجْر،

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٢٥٤