أبي هُرَيْرَة يرفعهُ " من نسي صَلَاة فوقتها إِذا ذكرهَا " واتفقنا على صِحَة حَدِيث أبي قَتَادَة أَن رَسُول الله - ﷺ َ - قَالَ: " إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليركع رَكْعَتَيْنِ قبل أَن يجلس " وَفِي حَدِيث جَابر الصَّحِيح، قدمت بِالْغَدَاةِ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " ادخل فصل رَكْعَتَيْنِ ".
وَعَن كريب مولى ابْن عَبَّاس أَن عبد الله بن عَبَّاس وَعبد الرَّحْمَن ابْن أَزْهَر والمسور بن مخرمَة أَرْسلُوهُ إِلَى عَائِشَة زوج النَّبِي - ﷺ َ - فَقَالُوا: أَقرَأ عليها السلام منا جَمِيعًا وسلها عَن الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر وَقل: إِنَّا أخبرنَا أَنَّك تصلينها، وَقد بلغنَا أَن رَسُول الله - ﷺ َ - نهى عَنْهَا فَدخلت عَلَيْهَا فبلغتها مَا أرسلوني بِهِ فَقَالَت: سل أم سَلمَة. فَخرجت إِلَيْهِم فَأَخْبَرتهمْ بقولِهَا فردوني إِلَى أم سَلمَة رضي الله عنها بِمثل مَا أرسلوني بِهِ إِلَى عَائِشَة رضي الله عنها فَقَالَت أم سَلمَة رضي الله عنها. فَقَالَت: " سَمِعت رَسُول الله - ﷺ َ -، نهى عَنْهَا ثمَّ رَأَيْته يُصَلِّيهمَا أما حِين صلاهما فَإِنَّهُ صلى الْعَصْر ثمَّ دخل وَعِنْدِي نسْوَة من بني حرَام من الْأَنْصَار فصلاهما فَأرْسلت إِلَيْهِ الْجَارِيَة. فَقلت قومِي بجنبه فَقولِي لَهُ بقول أم سَلمَة يَا رَسُول الله سَمِعتك تنْهى عَن هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ وأراك تصليهما فَإِن أَشَارَ بِيَدِهِ فاستأخري عَنهُ، قَالَت: فَفعلت الْجَارِيَة، فَأَشَارَ بِيَدِهِ فاستأخرت عَنهُ فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: " يَا بنت أبي أُميَّة سَأَلت عَن