- وَفِي الحَدِيثِ: «أَفْرَسُ النَّاسِ صَاحِبَةُ مُوسَى لَمَّا قَالَتْ (١): إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ القَوِيُّ الأَمِينُ» (٢).
وَهُوَ مِنَ التَّفَرُّسِ والفِرَاسَةِ وَهِيَ الفِطْنَةُ.
- وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «أَنَّهُ قَالَ لِعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنِ: أَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ» (٣).
أَيْ: أَبْصَرُ، يُقَالُ: إِنَّهُ لَفَارِسٌ بَيِّنُ الفِرَاسَةِ، أَيْ: عَالِمٌ بِالْأَمْرِ بَصِيرٌ، فَأَمَّا الفَرَاسَةُ بِالفَتْح: فَهِيَ (٤) الفُرُوسِيَّةُ (٥).
- وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «عَلِّمُوا أَوْلَادَكُم العَوْمَ وَالفَرَاسَةَ» (٦). يَعْنِي السَّبَاحَةَ وَرُكُوبَ الخَيْلِ.
- وَفِي حَدِيْثِ الضَّحَاكِ: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلِ آلَى مِنْ امْرَأَتِهِ ثُمَّ طَلَّقَهَا، فَقَالَ: هُما كَفَرَسَيْ رِهَانٍ أَيْهمَا سَبَقَ أُخِذَ بِهِ» (٧).
أَيْ: إِنِ انْقَضَتِ العِدَّةُ قَبْلَ انْقِضَاءِ وَقْتِ الْإِبْلَاءِ أُخِذَ بِالطَّلَاقِ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ مِنَ الإِيلَاءِ، وَإِنْ مَضَتْ الأَرْبَعَةُ الأَشْهُرِ وَهِيَ فِي العِدَّةِ بَانَتْ
(١) في (م): «لما قال عز وجل».
(٢) الحديث في: مستدرك الحاكم ٢/ ٣٧٦، وسنن سعيد بن منصور ٥/ ٣٧٩، ومجمع الزوائد ١٠/ ٤٧٣، ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ٤٣٥.
(٣) الحديث في: مجمع الزوائد ١٠/ ٩، ومسند أحمد ٤/ ٣٨٧.
(٤) في (م): «فهو» بدل: «فهي».
(٥) انظر الغريبين ٥/ ١٤٢٨.
(٦) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٤٢٨، والفائق ٣/ ١١٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٨٤.
(٧) الحديث في: مصنَّف ابن أبي شيبة ٤/ ١٣٣.