تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ عَائِشَةَ لَمَّا قَالَتْ لِلْيَهُودِ: عَلَيْكُمْ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ والأَفْنُ والذَّامُ، فَقَالَ عليه السلام: لَا تَقَوْلِي ذَلِكَ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الفَاحِشَ وَلَا التَّفَاحُشَ» (١).

أَرَادَ بِالفُحْشِ زِيَادَةَ الجَوَابِ وَالعُدْوَانَ فِيْهِ، لَا الْفُحْشَ الَّذِي هُوَ مِنْ قَذَع الكَلَام؛ لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْهَا فُحْشٌ فِي الْكَلَام (٢).

• (فحص) وَفِي الحَدِيْثِ: «مَنْ بَنَى للهِ (٣) مَسْجِدًا وَلَوْ كَمِثْلِ (٤) مَفْحَصِ قَطَاةِ» (٥).

يَعْنِي مَوْضِعَهَا الَّذِي تَجْثِمُ فِيْهِ؛ وَذَلِكَ لأَنَّهَا لَا تَجْثِمُ حَتَّى تَفْحَصَ عَنِ التُّرابِ، وَتَصِيْرَ إِلَى مَوْضِعِ مُطْمَئِنٌ مُسْتَوٍ (٦).

- وَفِي حَدِيْثِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّةٍ (٧) لِيَزِيدَ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ حِيْنَ وَجَهَهُ إِلى الشَّامِ: «إِنَّكَ سَتَجِدُ قَوْمًا قَدْ (٨) فَحَصُوا رُءُوسَهُمْ

(١) الحديث أخرجه البخاري كتاب: الأدب باب: الرفق في الأكر كله بلفظ: «وعليكم السام واللعنة» ص ٨٠/ ٧، ومسلم كتاب: السلام باب: النهي عن ابتداء الكفار بالسلام، وكيفية الردّ عليهم ص ٤/ ١٧٠٦.

(٢) انظر الغريبين ٥/ ١٤١٦.

(٣) «لله» ساقط من (س وب).

(٤) في (س، م): «كمفحص» بدل: «كمثل مفحص».

(٥) الحديث في: صحيح ابن خزيمة ٢/ ٢٦٩، وابن حبان ٤/ ٤٩٠، وسنن ابن ماجه، كتاب المساجد والجماعات باب: من بنى لله مسجدًا ب (١) ح (٧٢٣) ص ١/ ١٣٣، ومسند أحمد ١/ ٢٤١ وغيرها.

(٦) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٣٢.

(٧) «وُصِيَّتُه» ساقطة من (س، م).

(٨) «قد» ساقطة من (س وب).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٢٧