وَمَعْنَاهُ: أَنِّي أَخَذْتُ خَيْرَ الأُمُورِ عَاقِبَةً وَمَغَبَّةً وَأَقْرَبَهَا إِلَى الصَّوَابِ وَالفَوْزِ بِالْخَيْرِ (١).
- وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ: «أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ لِلأَرْضِ زَوْجٌ؟ فَقَالَ: أَلَمْ تَرَوُا إِلَى المَرْأَةِ إِذَا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا تَفَلَّجَتْ وتَنَكَّبَتِ الزِّيْنَةَ، فَإِذَا سَمِعَتْ بِهِ قَدْ أَقْبَلَ تَعَطَّرَتْ وَتَصَنَّعَتْ، وَإِنَّ الأَرْضَ إِذَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيْهَا المَطَرُ ارْبَدَّتْ وَاقْشَعَرَّتْ» (٢).
قَوْلُهُ: «تَفَلَّجَتْ» (هَكَذَا قَالَ الرَّاوِي بِالفَاءِ وَالجِيْمِ.
قَالَ الخَطَّابِيُّ (٣): وَأَرَاهُ غَلَطًا، وَإِنَّمَا هُوَ تَقَلَّحَتْ) (٤): أَيْ تَوَسَّخَتْ مِنَ القَلَحِ وَهُوَ (٥) وَسَخٌ وَصُفْرَةٌ تَعْلُو الأَسْنَانَ، وَتَفَلَّحَتْ أَيْ: تَشَقَّقَتْ (٦) أَطْرَافُهَا مِنَ الفَلْحِ (وَهُوَ الشَّقُّ) (٧) وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: الحَدِيدُ بِالحَدِيدِ يُفْلَحُ (٨).
(١) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٧٢.
(٢) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ٣/ ٧، والفائق ٣/ ٢٢٣، والمجموع المغيث ٢/ ٦٣٥.
(٣) انظر غريب الحديث ٣/ ٧.
(٤) ما بين القوسين ساقط من (ب).
(٥) في (م): «أي» بدل «وهو».
(٦) في (م) زيادة: «أي».
(٧) ما بين القوسين ساقط من (س).
(٨) انظر اللسان (فلح)، جمهرة الأمثال ١/ ٣٤٥، ومجمع الأمثال ١/ ١١، والمستقصى (١/ ٤٠٣) ١٧١٧.