تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ فِي بُرْدَةٍ فَلْتَةٍ (١) (٢)». أَيْ: ضَيِّقَةٍ تُفْلِتُ مِنَ اليَدِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» (٣). أَيْ: لَمْ يَنْفَلِتْ مِنْهُ، وَيَكُوْنُ بِمَعْنَى لَمْ يَفْلِتْهُ أَحَدٌ، أَيْ: لَمْ يُخَلِّصْهُ، يُقَالُ: أَفْلَتَهُ كَذَا فَأَفْلَتَ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ: إِنَّ أُمِّي اُفْتُلِتَتْ نَفْسُهَا» (٤).

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٥): أَيْ: مَاتَتْ فَلْتَةً فَجاءَةً، وَكُلُّ أَمْرٍ (٦) فُعِلَ عَلَى غَيْرِ تَمَكُّثٍ وَتَلَبُّثٍ فَقَدْ أُفْتُلِتَ.

• (فَلَجَ) فِي صِفَتِهِ عليه السلام: «أَنَّهُ كَانَ أَفْلَجَ الأَسْنَانِ» (٧).

(١) في (م): «فَلِتَة» بكسر اللام.

(٢) الحديث في: المغازي للواقدي ٢/ ٥٩١، ٥٩٢ بلفظ: «في بردة له بلية»، وكشف الخفاء للعجلوني ١/ ٤١٤.

(٣) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: التفسير باب: قوله - تعالى -: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ ب (٥) ح (٤٦٨٦) ص ٨٠٧، ومسلم كتاب: البر والصلة والآداب باب: تحريم الظلم ب (١٥) ح (٢٥٨٣) ٤/ ١٩٩٧.

(٤) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الجنائز باب: موت الفجأة البَغْتَةِ ب (٩٥) ح (١٣٨٨) ص ٢٢٣، وكتاب: الوصايا باب: ما يستحب لمن توفي فجاءة أن يتصدقوا عنه، وقضاء النُّذور عن الميت ب (١٩) ح (٢٧٦٠) ص ٤٥٦، ومسلم كتاب: الزَّكاة باب: وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه ب (١٥) ح (١٠٠٤) ١/ ٦٩٦.

(٥) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢٣١.

(٦) «أمر» ساقط من (م).

(٧) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٩٦ (عرى).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ١٢١