تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ شَجَرٌ يُعْمَلُ مِنْهُ الرِّحالُ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: «خَيْرُ نِسَائِكُمُ الَّتِي تَدْخُلُ قَيْسًا وَتَخْرُجُ مَيْسًا» (١).

أَيْ: تَبَخْتُرًا. يُقالُ: ماسَتِ المَرْأَةُ تَمِيسُ مَيْسًا، وَمِثْلُهُ: الرَّيْسُ. وَفِي الأَمْثالِ: إِنَّ الغِنَى لَطَوِيلُ الذَّيْلِ مَيّاسُ (٢).

• (ميط) في الحَدِيثِ: «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ (٣) شُعْبَةً، أَعْلاها الشَّهادَةُ، وَأَدْناها إماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ (٤)» (٥).

أَيْ: تَنْحِيَتُهُ. وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ (٦) عَنِ الكِسائِيِّ: مِطْتُ عَنْهُ وَأَمَطْتُ، أَيْ: تَنَحَّيْتُ، وَمِطْتُ غَيْرِي وَأَمَطْتُهُ، أَيْ: نَحَّيْتُهُ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَمِطْ عَنّا يَدَكَ» (٧).

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّ أَبا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ قَالَ: لَوْ كَانَ عُمَرُ مِيزانًا

(١) غريب ابن قتيبة ٢/ ٢٧٣، الغريبين ٦/ ١٧٩٠، الفائق ٣/ ٢٣٩.

(٢) المَثَل في: الجمهرة ١/ ١٩٨، المجمع ١/ ٥٦.

(٣) في (س) و(المصريّة): «وتسعون».

(٤) في (م): «عن طريق المسلمين».

(٥) صحيح مسلم ١/ ٦٣، ح (٥٨)، كتاب الإيمان، باب بيان عدد شُعب الإيمان، وأفضلها وأدناها، وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان.

(٦) في (س): (أبو عبيدة). انظر: تهذيب اللّغة ١٤/ ٤٥.

(٧) الغريبين ٦/ ١٧٩١، غريب ابن الجوزيّ ٢/ ٣٨٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ٢٩٨