وَالتَّصْدِيقُ مِنْ فِعْلِكَ، قَالَهُ الخَطَّابِيُّ.
قُلْتُ: وَيَحْتَمِلُ فِيهِ مَا هُوَ الأَصْلُ فِي التَّمَنِّي، وَهُوَ أَنْ يَتَمَنَّى وَلَا يَتَعَنَّى مِنَ الأُمْنِيَّةِ، وَمَعْناهُ: لَيْسَ الإِيمَانُ أَنْ يَتَمَنَّى الرَّجُلُ التَّصْدِيقَ وَالطَّاعَةَ وَلَا يَأْتِي بِهِمَا، بَلْ هُوَ أَنْ يَأْتِيَ بِالتَّصْدِيقِ حَقِيقَةً، وَيَلْتَزِمَ (١) الأَحْكَامَ، وَيُلازِمَ الأَعْمَالَ. وَهَذَا هُوَ الأَصْلُ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
(١) في (م): (ويلزم).
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٧