يَعْنِي: مُدَّ وَبُطِحَ عَلَى الرَّمْضَاءِ وَعُذِّب فِي اللهِ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَدَدْتَهُ فَقَدْ مَطَوْتَهُ، وَمِنْهُ المَطْوُ فِي السَّيْرِ.
وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ وَذَكَرَ السَّنَةَ: «فَقَالَ: تَرَكَتِ المَطِيَّ هارًا» (١).
وَهِيَ جَمْعُ مَطِيَّةٍ، وَهِيَ النّاقَةُ (٢) الَّتِي يُرْكَبُ مَطاها، أَيْ: ظَهْرُها.
وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي يُمْطَى بِها فِي السَّيْرِ، أَيْ: يُمَدُّ بِها.
(١) المسائل والأجوبة لابن قتيبة ص ١٢٩، الغريبين ٦/ ١٧٥٩، منال الطّالب ص ٢٥.
(٢) (وهي النّاقة) ساقط من (م).
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥١