تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ العَرَبُونُ، وَجَمْعُهُ: مَساكِينُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى العَرَبُونِ فِي بَابِهِ (١).

وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ وَرُؤْيَاهُ: «فَقَالَ: وَرَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ عَلَيْهِ مَسَكَتانِ» (٢).

وَهُما سِوارانِ.

وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «فِي امْرَأَةٍ أَتَتْهُ ﷺ وَعَلَيْهَا مَسَكَتانِ مِنْ ذَهَبٍ» (٣).

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: «أَنَّ بِلالًا رَأَى مَعَهُ يَوْمَ بَدْرٍ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، فَصَاحَ: يا أَنْصارَ اللهِ، هَذَا أُمَيَّةُ رَأْسُ الكُفْرِ، قَالَ: فَأَحَاطُوا بِنا حَتَّى جَعَلُونَا فِي مِثْلِ المَسَكَةِ» (٤).

(يَعْنِي فِي مِثْلِ السِّوارِ، أَي: اسْتَدارُوا حَوْلَنَا وَصِرْنَا وَسَطًا كَأَنَّا فِي سِوارٍ. وَجَمْعُ المَسَكَةِ: مَسَكٌ) (٥)، وَهُوَ السِّوارُ مِنَ الذَّبْلِ (٦).

وَفِي حَدِيثِ عُثْمانَ فِي صِفَةِ بَلْحارِثِ بْنِ كَعْبٍ: «وَمُسَكُ أَحْماسٍ» (٧).

(١) انظر: المجلد الثامن من مجمع الغرائب ص ٦٥.

(٢) لم أقف عليه.

(٣) سنن أبي داود (٢/ ٩٥، ح (١٥٦٣)، كتاب الزّكاة، باب الكنز ما هو؟. وزكاة الحليّ، سنن النّسائيّ ٥/ ٣٨، ح (٢٤٧٩)، كتاب الزّكاة، باب زكاة الحليّ.

(٤) غريب الحربيّ ٥٦٤، غريب ابن قتيبة ٢/ ١٧٩ - ١٨٠، الفائق ٣/ ٣٦٧.

(٥) ما بين القوسين ساقط من (م).

(٦) الذّبْل: جلد السّلحفاة البحريّة أو البرّيّة، أو عظام ظهر دابّة بحريّة تتّخذ منها الأسورة والأمشاط. انظر: القاموس ٣/ ٣٦٧.

(٧) غريب ابن قتيبة ٢/ ٨٤، الغريبين ٦/ ١٧٥٣، الفائق ٣/ ١٠٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ٢٣٨