تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرقية بأدعية غير مأثورة

المجيب د. محمد بن عبد الله القناص

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

العقائد والمذاهب الفكرية/ نواقض الإيمان/السحر والرقى والتمائم والطيرة

التاريخ 28/06/1426ه

السؤال

ورد حديث في صحيح مسلم فهمت منه أن هناك كلمات جائزة في الرقية لم تكن من القرآن أو الحديث، وفي الوقت نفسه ليس فيها عبارات تقود إلى الشرك. فهل كلامي صحيح؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

الحديث المشار إليه في السؤال أخرجه مسلم (2200) من حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: "اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك".

وأخرج مسلم (2199) من حديث جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه فقال: "ما أرى بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه".

وحديث عوف بن مالك يدل على أن ما كان من الرقى يؤدي إلى الشرك فيمنع منه، ويدخل في ذلك ما لا يعقل معناه؛ لأنه لا يؤمن أن يؤدي إلى الشرك، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " نهى علماء المسلمين عن الرقى التي لا يفهم معناها لأنها مظنة الشرك، وإن لم يعرف الراقي أنها شرك " [ينظر: مجموع الفتاوى (19/13) ] .

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٢ · ص ٥١٠