التسمية ب: تبارك- تقوى..
المجيب عبد الرحمن بن ناصر البراك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف الفهرسة/ فقه الأسرة/أحكام المولود
التاريخ 03/11/1425ه
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
سؤالي هو: ما حكم تسمية الإناث بأسماء ك" تبارك، تقوى، رحمة، إيمان "، والأسماء المشابهة؟ بارك الله فيكم ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجواب
الحمد لله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
معلوم أن المقصود من الأسماء التي يسمي بها الناس أولادهم هو الدلالة على أعيانهم، والأسماء ألفاظ، منها ألفاظ تدل في الغالب على معاني منها الحسن ومنها القبيح، فينبغي لمن ولد له مولود أن يختار له الاسم الحسن، لفظا ومعنى-مع مراعاة ما يميز بين الذكر والأنثى؛ ليكون الاسم دالا على جنس المسمى مع تجنب ما فيه تزكية، مثل: برة، وتقية، والألفاظ الواردة في السؤال منها ما لا يضاف إلا إلى الله، فلا يجوز التسمية به، وهو: تبارك.
ومنها ما فيه مبالغة في التزكية وهو: تقوى وإيمان، مع ما في ذلك من ابتذال هذه المعاني الشرعية الجليلة، التقوى والإيمان، فينبغي عدم التسمية بهذين الاسمين.
وأما رحمة فلا كراهة بالتسمية به؛ لأن المولود ذكرا كان أو أنثى هو من رزق الله وعطائه، ويرجى أن يكون رحمة من الله لوالديه. والله أعلم.