تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"قد أوردت جميع كلام أبي البقاء معزوا إليه، ليعرف قدر ما زدته عليه، وتتبعت ما ذكره أئمة النحو في كتبهم المبسوطة من الأعاريب للأحاديث فأوردتها بنصها معزوة إلى قائلها".

والسيوطي - كعادته- جماعة للآراء لا يكاد يغفل عن نقل رأي منها له قيمته في إعراب الحديث، ولا نكاد نجد له دورا في الإعراب إلا نادرا.

وأهم المصادر التي اعتمد عليها السيوطي في إعراب الحديث:

1- إعراب الحديث للعكبري، وقد صرح بنقله جميع كلامه.

2- إعراب الحديث لابن مالك.

3- شرح الطيبي على مشكاة المصابيح للتبريزي.

4- شروح صحيح البخاري للكرماني، والزركشي، والخطابي، وابن حجر.

5- شروح صحيح مسلم للقاضي عياض، والقرطبي، والنووي.

6- شرح الكافية الشافية لابن مالك.

7- أقوال النحاة واللغويين في مصنفاتهم كالزمخشري في المفصل، والرضي في شرح الكافية، والأندلسي في شرح المفصل، وابن يعيش في شرح المفصل، والجوهري في الصحاح، والزمخشري في الفائق، وابن الأثير في النهاية في غريب الحديث.

وقد اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على ثلاث نسخ خطية، الأولى في دار الكتب المصرية، والثانية في أيا صوفيا، والنسخة الثالثة في الخزانة العامة بالرباط. وقد بذلت جهدا كبيرا في تقويم النص والتعليق عليه، وتوثيق الآراء والنقول، وتخريج الأحاديث.

وقد آثرت تقديم مادة الكتاب على طريقة النص المختار، واستبعدت الفروق بين النسخ، لعدم حاجة القاريء إليها، إلى أن يأذن الله بإتمام الكتاب، وإعادة طبعه كاملا.

ومن الله العون وبالله التوفيق ...

* * *

كتاب

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد

في إعراب الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم

[مقدمة الكتاب]

رب يسر وأتمم بخير فأنت كريم ...

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣١ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣١ · ص ٩٠