تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد أنكر الرسل على أهل القرية ذلك ووبخوهم عليه، وقالوا لهم في نهاية إنكار والتوبيخ: بل أنتم قوم مسرفون قد تجاوزتم الحد في الضلال والظلم والعدوان، ومن هنا جاءكم الشؤم وأنزل الله بكم المصائب.

وإعراب هذا الاستفهام: ﴿أإن ذكرتم﴾ سهل واضح: ف "ذكر"من ذكرتم فعل ماض مبني للمجهول، ولك أن تقول في إعرابه مبني على فتح مقدر منع من ظهوره السكون العارض لأجل اتصاله بضمير رفع متحرك، ولك أن تقول مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والفعل على الإعرابين في محل جزم بإن الشرطية و "تم"ضمير في محل رفع نائب فاعل، وجواب الشرط محذوف دل عليه الكلام السابق، وقد قدره العكبري: كفرتم، فيكون تقدير الكلام عنده: أإن ذكرتم كفرتم. وقدره أبو السعود في تفسيره: أإن ذكرتم تطيرتم وتوعدتم بالرجم والتعذيب.

أختي العزيزة "هل":

بهذا تنتهي رسالتي إليك عن همزة الاستفهام الداخلة على "إن"الشرطية، وسوف أحدثك في الرسالة القادمة إن شاء الله تعالى عن همزة الاستفهام الداخلة على "إذا" الشرطية، وأسأله تعالى أن يعين ويسدد ويوفق.

والسلام عليك ورحمة الله وبركاته،،،

أختك

همزة الاستفهام

مراجع هذه الرسالة

(أ) المراجع على وجه الإجمال:

1- تفسير أبي جعفر بن جرير الطبري/ الطبعة الثالثة/ الناشر: شركة الحلبي بمصر.

2- تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي/ الناشر: مكتبة ومطابع النصر الحديثة بالرياض.

3 - تفسير أبي السعود/ الناشر: مكتبة ومطبعة عبد الرحمن محمد بالقاهرة.

4- الفتوحات الإلهية المعروفة بحاشية الجمل على الجلالين/ الناشر: الحلبي بمصر.

5- تفسير ابن كثير/ الناشر: الحلبي بمصر.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣١ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣١ · ص ١٠٧