تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصلها، والبخقاء (١) والمشيعة (٢) والكسراء، والمصفرة التى تستأصل أذنها حتى يبدو صماخها، والمستأصلة قرنها من أصله، والبخقاء التى تبخق عينها، والمشيعة التى لا تتبع الغنم عجفًا وعجزًا، والكسراء (٣) التى لا تنقى (٤) .

رواه أبو داود فى الأضاحى عن إبراهيم بن موسى، وعلى بن بحر كلاهما: عن عيسى بن يونس، عن ثور به (٥) .

٧٢٢٥ - وحدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس، فذكره نحوه (١) .

رواه أبو داود فى الأضاحى (٢) .

٧٢٢٦ - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق- يعنى الفرازى-، عن صفوان- يعنى ابن عمرو-، عن أبى المثنى، عن عتبة بن عبد السلمى- وكان من أصحاب النبى - ﷺ - قال رسول الله - ﷺ -: «الْقَتْلُ ثَلاَثَةٌ:

(١) البخق: أن يذهب البصر وتبقى العين قائمة منفتحة. النهاية: ١/٦٤.

(٢) المشيعة: التى لا تزال تتبع الغنم عجفًا، أى لا تلحقها فهى أبدًا تشعها أى تمشى وراءها. هذا إن كسرت الياء. وإنفتحتها تحتاج إلى من يشيعها أى يسوقها لتأخرها عن الغنم. النهاية: ٢/٢٤٦.

(٣) الكسراء التى لا تنقى: المكسورة التى لا مخ لها لضعفها وهزالها. النهاية: ٤/١٧٣.

(٤) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد فى المسند: ٤/١٨٥. وقد سقط من المسند قوله «الكسراء» وهى فى المخطوطة والدليل على أنها سقطت أنه قسرها والخبر أخرجه البخارى فى الكبير عن طريق يزيد ذى مصر، ومن طريق آخر. التاريخ الكبير: ٨/٣٣٠.

(٥) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب ما يكره من الضحايا): سنن أبى داود: ٣/٩٧.

(١) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد فى المسند: ٤/١٨٥.

(٢) هو الخبر السابق رقم ٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٢٤