٧٢٠٨ - حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثنى ثور بن يزيد، عن نصر، عن رجل من بنى سليم، عن عتبة بن عبد السلمى: أن النبى - ﷺ - نهى عن جز أعراف الخيل، ونتف أذنابها، وجز نواصيها، وقال: «أَمَّا أَذْنَابُهَا فَإِنَهَا مَذَابُّهَا، وَأَمَّا أَعْرَافُهَا فَإِنَهَاَ أَدْفَاؤُهَا، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا فَإِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِيهَا» (١) .
رواه أبو داود من حديث ثور بن يزيد به (٢)
٧٢٠٩ - حدثنا على بن بحر، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنى نصر بن علقمة، حدثنى رجل من بنى سليم، عن عتبة بن عبد السُلمى. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لاَ تَقُصُّوا نَوَصِىَ الْخَيْل، فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ، وَلاَ تَجُزُّوا أَعُرَافَهَا، فَإِنَهَا أَدْفَاؤُهَا، وَلاَ تَقُصُوا أَذْنَابَهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا» (٣) .
٧٢١٠ - حدثنا حيوة بن شُريح، حدثنى بقية، حدثنى بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد: أنه قال: أن رجلًا قال: يار رسول الله العن أهل اليمن، فإنهم شديد بأسهم، كثير عددهم، حصينة حصونهم. قال: «لاَ» ثم لعن رسول الله - ﷺ -: الأعجميين.
وقال رسول الله - ﷺ -: «إِذَا مَرُّوا بِكُمْ يَسُوقُونَ نِسَاءَهُمْ يَحْمِلُونَ أَبْنَاءَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، فَإِنَهُمْ مِنَّى، وَأَنَا مِنْهُمْ (٤)»
(١) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد فى المسند: ٤/١٨٣.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد (باب فى كراهية جز نواصى الخيل وأذنابها): سنن أبى داود: ٣/٢٢؛ وقال المنذرى: فى إسناده رجل مجهول. مختصر السنن: ٣/٣٨٥.
(٣) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد فى المسند: ٤/١٨٤.
(٤) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد فى المسند: ٤/١٨٤.