تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

173 قال حدثنا المحاملي ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا عمرو بن محمد ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن أبي كرب عن جابر رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى خشبة فلما وضع المنبر فقدته الخشبة فحنت حنين الناقة الخلوج إلى ولدها فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده عليها فسكنت

قال الإمام رحمه الله الخلوج التي قطع عنها ولدها بذبح أو غيره

فصل

174 أخبرنا عمر بن أحمد السمسار أنا أبو سعيد النقاش أنا عبدالله بن حامد الفقيه قال قال الواقدي ثنا العطاف بن خالد عن خالد بن سعيد قال قال تميم الداري كنت بالشام حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إلى بعضي حاجتي فأدركني الليل فقلت أنا في جوار عظيم هذا الوادي الليلة قال فلما أخذت مضجعي إذا مناد ينادي لا أراه عذ بالله ذي الجلال فأن الجن لا تجير أحدا على الله فقلت بما تقول فقال قد خرج رسول الله الأمين وصلينا خلفه بالحجون وأسلمنا واتبعناه وذهب الجن ورميت بالشهب فانطلق إلى محمد فأسلم فلما أصبحت ذهبت إلى دير أيوب وأخبرته الخبر فقال قد صدقوك تجده يخرج من الحرم وهو خير الأنبياء فلا تسبق إليه فتكلفت الشخوص حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت

فصل ذكر الطبراني في دلائل النبوة

175 حدثنا علي بن المبارك الصنعاني ثنا زيد بن المبارك ثنا محمد بن الحسن أبن الزبالة المخزومي عن محمد بن طلحة التيمي عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف قال كان كعب بن لؤي بن غالب يجمع قومه يوم الجمعة وكانت قريش تسمي الجمعة عروبة فيخطبهم فيقول أما بعد فأسمعوا وتعلموا وأفهموا وأعلموا ليلة ساج ونهار ضاج والأرض مهاد والسماء بناء والجبال أوتاد والنجوم

دلائل النبوة للأصبهاني · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة للأصبهانيص ١٥٥