تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى يبلغ بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته يبين الصحيح والسقيم والمنقطع والسليم قال وفي بعض ما اقتصصنا كفاية لمن عقل وبلاغ لمن اعتبر وشفاء لمن شك فما يمنع من كانت له أذن تسمع وقلب يفقه وعين تبصر أن يفيء إلى الله تعالى وينيب إلى الحق قبل الفوت بمفاجأة الموت فإنه ليس من الدين عوض ولا من الله مهرب ولا بعد الموت مستعتب ولا دار إلا الجنة أو النار

فصل

152 أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن سليم ثنا عبدالملك بن محمد بن بشران الواعظ إملاء أنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي ثنا محمد بن نصر بن عبدالرحمن القطان ثنا عمرو بن عثمان الحمصي ثنا عبدالله بن عبدالعزيز عن محمد بن عبد العزيز عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن أنس السلمي عن العباس بن مرداس السلمي أنه كان في لقاح له في نصف النهار إذ طلعت عليه نعامة عليها راكب عليه ثياب مثل اللبن فقال لي يا عباس أم تر إلى السماء كفت أحراسها وأن الحرب جرعت أنفاسها وأن الخيل وضعت أحلاسها وأن الذي جاء بالبر والتقى يوم الاثنين ليلة الثلاثاء صاحب الناقة القصواء قال فخرجت مرعوبا قد راعني ما رأيت وسمعت حتى جئت وثنا لنا كان يدعى الضماد وكنا نعبده ونكلم من جوفه كنست ما حوله وقممت ثم تمسحت به وقبلته فإذا صائح يصيح من جوفه % قل للقبائل من سليم كلها % هلك الضماد وفاز أهل المسجد % % هلك الضماد وكان يعبد مرة % قبل الصلاة على النبي محمد % % إن الذي جا بالنبوة والهدى % بعد ابن مريم من قريش مهتد % قال فخرجت مرعوبا حتى جئت قومي فقصصت عليهم القصة وأخبرتهم الخبر فخرجت في ثلاثمائة من قومي من بني حارثة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فدخلنا المسجد فلما رآني رسول $ الله صلى الله عليه وسلم تبسم ثم قال لي يا عباس كيف كان إسلامك فقصصت عليه القصة فقال صدق وسر بذلك فأسلمت أنا وقومي

دلائل النبوة للأصبهاني · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة للأصبهانيص ١٣٩