تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته ثم قال يا يعلى مرهما فلتصر كل واحدة منهما مكانها ثم سرنا فإذا امرأة قد عرضت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابني يصاب فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فتفل في فيه فقال أخس عدو الله أنا محمد ثم سرنا فلما رجعنا إذا هي تهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله ما عرض له منذ فارقتنا ثم سرنا حتى رجعنا إلى المدينة فإذا عود بارك عيناه تهملان فقال من صاحب هذا العود قالوا فلان قال إنه ليخبرني أنه قد نضح لأهله منذ كذا وكذا وقد أرادوا نحره فأرسل إلى صاحبه فقال بعنيه قال بل هو لك يا رسول الله قال ألقه في إبلك وأحسن إليه

قال الإمام رحمه الله الأشاءة النخلة والعود الجمل المسن وقوله يصاب أي يصيبه الجنون تهملان يسيلان نضح استقى تفل ألقى ريقه في فيه

241 قال وحدثنا عبدالله بن محمد بن زياد ثنا يونس ثنا ابن وهب أخبرني حيوة عن ابن الهاد عن شرحبيل عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر فخرجت سرية فأخذوا إنسانا معه غنم يرعاها فجاءوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه النبي صلى الله عليه وسلم ماشاء الله أن يكلمه به فقال الرجل إني قد آمنت بك وبما جئت به فكيف بالغنم يا رسول الله فإنها أمانة وهي للناس الشاة والشاتان وأكثر من ذلك قال احصب وجوهها ترجع إلى أهلها فأخذ قبضة من حصى أو تراب فرمى به وجوهها فخرجت تسير حتى دخلت كل شاة إلى أهلها ثم تقدم إلى الصف فأصابه سهم فقتله ولم يصل لله سجدة قط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخلوه الخباء فأدخل خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه ثم خرج فقال لقد حسن إسلام صاحبكم لقد دخلت عليه وأن عنده لزوجتين من الحور العين

فصل

242 أخبرنا أبو مطيع في كتابه انا أبو بكر بن أبي نصر في كتابه انا أبو الشيخ انا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم بن علي ثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الحسن مولى أم قيس بنت محصن عن عن أم قيس بنت محصن أنها قالت توفي ابني فجزعت عليه فقلت للذي يغسله لا تغسل ابني بالماء البارد فيقتله فانطلق عكاشة بن محصن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بقولها فتبسم ثم قال طال عمرها فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت

دلائل النبوة للأصبهاني · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة للأصبهانيص ١٨٨