أعلام والأولون كالآخرين والأنثى والذكر زوج فصلوا أرحامكم وأحفظوا اصهاركم وثمروا أولادكم فهل رأيتم من هالك رجع أو ميت نشر الدار أمامكم وأظن غير ما تقولون عليكم بحرمكم زينوه وعظموه وتمسكوا به فسيأتي له نبأ عظيم سيخرج منه نبي كريم ثم يقول نهار وليل كل أقف بحادث سواء عليها ليلها ونهارها يؤوبان بالأحداث حين تأوبا وبالنعم الضافي علينا ستورها على غفلة يأتي النبي محمد فيخبر أخبارا صدوقا خبيرها ثم يقول والله لو كنت فيها لتنصبت فيها تنصب الجمل ولأرقلت فيها إرقال الفحل
قال الإمام رحمه الله إنما ذكر كعب صفة النبي صلى الله عليه وسلم ونبوته من صحف إبراهيم عليه السلام
176 قال وحدثنا محمد هو ابن البراء ثنا الفضل بن غانم ثنا سلمة عن محمد ابن إسحاق قال بلغني أنه كان فيما وصف عيسى بن مريم عليه السلام فيما جاءه من الله الإنجيل لأهل الإنجيل من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أثبت لهم يوحنس الحواري حين نسخ لهم الإنجيل من عهد عيسى عليه السلام في رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من أبغضني فقد أبغض الرب عز وجل ولولا أني صنعت بحضرتكم صنائع ما كانت لكم خطيئة ولكن من الآن انظروا وظنوا أنهم يفوتوني ولكن لا بد أرأيتم الذي في الناموس أنهم أبغضوني مجانا أي باطلا فلو قد جاء الممتحنا الذي يرسله الله عز وجل إليكم من عند الرب تبارك وتعالى روح القدس هو الذي من عند الرب عز وجل وهو يشهد علي وأنتم أيضا لأنكم كنتم قديما معي هذا قلته لكم لكيلا تشكوا فالممتحنا بالسريانية هو محمد صلى الله عليه وسلم وهو بالرومية البلقليطس
177 قال محمد بن إسحاق قد ذكر لي بعض أهل العلم أنه وجد عند حبر من أحبار اليهود عهدا من كتاب إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم فيه موذ موذ فقال أنشدك الله ما هذان الحرفان قال اللهم غمز من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم
178 قال محمد بن إسحاق وحدثني علي بن نافع الجرشي قال قرأت في بيت بجرش كتابا بالزبور كتبته الحبشة حين ظهروا على اليمن مصلحا محمدا رشيدا أمما