تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله قال يا رسول الله أن اليهود قوم بهت وإن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني عندك فجاءت اليهود فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أي رجل عبدالله عندكم قالوا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا وأعلمنا وابن أعلمنا قال أرأيتم أن أسلم عبدالله فقالوا أعاذه الله من ذلك فخرج إليهم عبدالله فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله قالوا شرنا وابن شرنا وانتقصوه قال هذا ما كنت أخاف وأحذر يا رسول الله

فصل

168 أخبرنا عمر أنا أبو سعيد أنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى الحماني ثنا يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن عبدالله ابن شداد بن الهاد عن دحية الكلبي رضي الله عنه قال بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيصر صاحب الروم بكتاب فاستأذنت فقلت استأذنوا لرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى قيصر فقيل إن على الباب رجلا يزعم أنه رسول رسول الله ففزعوا لذلك وقالوا أدخلوه فأدخلوه عليه وعنده بطارقته فأعطيته الكتاب فقرىء عليه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى قيصر صاحب الروم فقال ابن أخ له أحمر أزرق سبط الشعر لا يقرأ الكتاب اليوم لأنه بدأ بنفسه وكتب صاحب الروم ولم يكتب ملك الروم قال فقريء الكتاب حتى فرغ منه ثم أمرهم قيصر فخرجوا من عنده ثم بعث إلي فدخلت إليه فسألني فأخبرته فبعث إلى الأسقف فدخل عليه وكان صاحب أمرهم يصدرون عن قوله وعن رأيه فلما قرأ الكتاب قال الأسقف هو والله الذي بشرنا به عيسى بن مريم وموسى هو والله الذي بشرنا به موسى وعيسى الذي كنا ننتظره قال قيصر فما تأمرني قال الأسقف أما أنا فإني مصدقه ومتبعه قال قيصر إني أعرف أنه كذلك ولكن لا أستطيع أن أفعل إن فعلت ذهب ملكي وقتلني الروم

فصل

169 أخبرنا إبراهيم بن محمد الطيان وغيره قال انا إبراهيم بن عبدالله بن خورشيد قولة ثنا المحاملي ثنا محمد بن خلف ثنا أبو نعيم ثنا يونس بن أبي إسحاق عن المغيرة بن شبيل بن عوف عن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال لما أن دنونا من

دلائل النبوة للأصبهاني · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة للأصبهانيص ١٥٣