تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحده فركب الناس يركضون فقال لن تراعوا إنه لبحر قال والله ما سبق بعد ذلك اليوم

قال الإمام رحمه الله قوله إنه لبحر شبهه بالبحر في سرعة سيره وكثرة جريه ولن تراعوا لن تخافوا

112 قال وأخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عامر عن عبدالرحمن بن حرملة عن يحيي بن هند بن جارية عن هند بن جارية أو حارثة قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفر من أسلم يتناضلون فقال ارموا يا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا وأنا مع ابن الأدرع قال فطرحوا نبالهم وقالوا يا رسول الله من كنت معه غلب فقال ارموا وأنا معكم كلكم قال فانقلبوا على السواء

قال الإمام رحمه الله يتناضلون أي يترامون والنضال والمناضلة المراماة وأسلم قبيلة وانقلبوا على السواء أي لم يغلب واحد منهم آخر بل كانوا كلهم مستوين في الرمي وعدد الإصابة

فصل

113 أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ببغداد أنا محمد بن عمر بن علي الوراق أنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني ثنا عيسى بن حماد أنا الليث ابن سعد عن يحيي بن سعيد عن محمد بن يحيي بن حبان عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن خالته أم حرام ابنة ملحان أنها قالت نام رسول الله صلى الله عليه وسلم نوما قليلا ثم استيقظ فتبسم فقلت يا رسول الله ما أضحكك قال ناس من أمتي عرضوا علي يركبون ظهر هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة قالت فأدع الله عز وجل أن يجعلني منهم فدعا لها ثم نام الثانية ففعل مثلها فقالت مثل قولها وأجابها مثل جوابه الأول قالت فادع الله تعالى أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين قال فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت رضي الله عنه غازية أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عنه فلما انصرفوا من غزاتهم قافلين فنزلوا الشام قربت إليها دابة لتركبها

دلائل النبوة للأصبهاني · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة للأصبهانيص ١١١