قال الإمام رحمه الله تفسير الألفاظ الغريبة في الحديث الحرة حرة المدينة وهي أرض فيها حجارة سود حول المدينة فأقعى أي استوى قاعدا على ذنبه وقوله شاءة جمع شاة وعذبة السوط طرفه وعذبة اللسان طرفه وقولها كيت وكيت أي كذا وكذا وهو كناية عما جرى تأوبني رجع إلي وهو تفعل من آب يؤب السهود الأرق وترك النوم زاح ذهب وبطل بادوا أي هلكوا قصرهم أي غايته ينهضها كذا في الكتاب بالنون والضاد ولعله يبهظها بالباء الظاء ومعناه يثقل عليها ويشق يشفعني يصير شفعا لي أي ثانيا سدى أى مهملين فلأيا أي بعد زمان إلى إزاء أي حال والإزاء الحذاء والمقابلة وذي شعوم موضع وحصيد هالك وجرعب اسم الجني وكذا شاصب ويثرب اسم المدينة والآطام الحصون والغرض الهدف وشبمة بارذة والخلق المتعوس أي العادة القبيحة كظمت حبست والحرة ما يخرجها البعير من جوفه فيمضغه وصر أي صاح والعظاية هذه الدابة التي تسمى سام أبرص
فصل
119 أخبرنا أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبدالرحمن السلمي أنا أبو بكر الريويخي أنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة أنا ابن وهب حدثني معاوية عن أبي عبدالله محمد الأسدي أنه سمع وابصة الأسدي قال جئت لأسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال من قبل أن أسأله جئت ياوابصة تسألني عن البر والإثم قلت أي والذي بعثك بالحق إنه للذي جئت أسألك عنه فقال البر ما انشرح له صدرك والإثم ما حاك في نفسك وإن أفتاك عنه الناس
قال الإمام رحمه الله قوله حاك بتخفيف الكاف أي أثر الوسوسة فيه
120 أنا أحمد بن علي أنا أبو عبدالرحمن السلمي ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أنا محمد بن عبدالحكم الرملي ثنا آدم بن أبي إياس ثنا سليمان بن حيان عن داود بن أبي هند ح قال أبو عبدالرحمن وأنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن زكريا ثنا الحسين بن محمد بن زياد القباني ثنا إسحاق بن شاهين ثنا خالد بن عبدالله ح قال