تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

124 قال وحدثنا ابن أبي عاصم ثنا أبو موسى ثنا معاذ بن هشام ثنا أبي عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما فلما افترقا كان مع كل واحد منهما حتى أتى أهله

125 قال وحدثنا ابن أبي عاصم ثنا الحسن بن علي ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير عن سعد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جده قتادة بن النعمان أنه قال كانت ليلة شديدة الظلمة و المطر فقلت لو أني اغتنمت الليلة العتمة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعلت فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أبصرني ومعه عرجون يمشي عليه فقال مالك يا قتادة هذه الساعة هاهنا فقلت اغتنمت شهود الصلاة معك فأعطاني العرجون بمثل الشمعة نورا فاستضأت به فأتيت أهلي فوجدتهم رقدوا فنظرت في الزاوية فإذا فيها يعني سنورا أسود فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج

قال الإمام رحمه الله قوله ظلماء حندس الحندس الشديد الظلمة وإنما أضاءت أصابعه دلالة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وفي الكتاب ظهورهم والمحفوظ ظهرهم والظهر الدواب وهي جمع والعرجون غصن النخلة

فصل

126 أخبرنا أبو نصر سهل بن محمد النيسابوري أنا أبو عبد الرحمن الشاذياخي أنا أبو بكر الجوزقي ثنا أبو العباس الدغولي أنا أبو بكر هو ابن أبي خيثمة ثنا مالك ابن إسماعيل ثنا ابن الغسيل ثنا عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان عن جده قتادة أنه أصيب عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته فأراد القوم أن يقطعوها فقالوا تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم تستشيره في ذلك فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر فأدناه رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فرفع حدقته حتى وضعها موضعها ثم غمزها براحته وقال اللهم اكسه جمالا فمات وما يدري من لقيه أي عينيه أصيبت

دلائل النبوة للأصبهاني · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة للأصبهانيص ١١٨