تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 125

متعلقا بقال - على تقدير قول المؤمنين يوم القيامة - أي يقولون إذا رأوهم على تلك الحال أو الصفة.

أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ: أداة تنبيه واستفتاح للتوكيد. إن الظالمين: تعرب إعراب «إن الخاسرين» أي الظالمين أنفسهم.

فِي عَذابٍ مُقِيمٍ: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر «إن». مقيم:

صفة - نعت - لعذاب مجرور مثله وعلامة جرهما - الصفة والموصوف الكسرة المنونة بمعنى: في عذاب دائم مؤلم وحذف مفعول «الخاسرين» أي المضيعين أنفسهم.

[سورة الشورى (42): آية 46]

(وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (46)

وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ: هذا القول الكريم أعرب في الآية الكريمة العشرين من سورة «هود». ينصرون: الجملة الفعلية في محل جر على اللفظ صفة لأولياء وفي محل رفع على المحل صفة لأولياء وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى: ينقذونهم من العذاب غير الله تعالى.

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ: أعرب في الآية الكريمة الرابعة والأربعين.

بمعنى فما له إلى النجاة من طريق بمعنى: ومن يخذله الله فما له إلى النجاة من طريق إلى الهدى .. أي النجاة من العذاب.

[سورة الشورى (42): آية 47]

(اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (47)

اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.

لربكم: جار ومجرور متعلق باستجيبوا وهو على معنى مفعول الفعل الذي تعدى إليه باللام بمعنى وأطيعوا ربكم وأجيبوا دعوة الرسول إياكم للايمان.

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٥١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٥١١٠