إعراب القرآن الكريم، ج 7، ص: 363
الجلالة في الآية الكريمة السابقة وخبر: خير .. بمعنى: بل أمن خلق السموات والأرض خير؟ وهو تقرير على أن من قدر على خلق العالم خير من جماد أو من خيالات يشركونها معه سبحانه لا تقدر على شيء. خلق:
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو والجملة الفعلية «خلق .. » صلة الموصول لا محل لها.
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
وَأَنْزَلَ لَكُمْ: معطوفة على جملة «خلق» وتعرب إعرابها. لكم: جار ومجرور متعلق بأنزل والميم علامة جمع الذكور.
مِنَ السَّماءِ ماءً: جار ومجرور متعلق بأنزل أو بحال مقدمة من «ماء» ماء: مفعول به منصوب بالفتحة.
فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ: معطوفة بالواو على «أنزل» والفعل مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع سبحانه و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بأنبت.
حدائق: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف على وزن «مفاعل».
ذاتَ بَهْجَةٍ: صفة - نعت - لحدائق منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. بهجة: مضاف إليه مجرور بالكسرة المنونة.
ما كانَ لَكُمْ: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. لكم: جار ومجرور في محل نصب خبر «كان» المقدم والميم علامة جمع الذكور والمصدر المؤول من «أن تنبتوا شجرها» في محل رفع اسم «كان» المؤخر.
أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها: حرف مصدري ونصب. تنبتوا: الجملة الفعلية صلة حرف مصدري لا محل لها وهي فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه