إعراب القرآن الكريم، ج 5، ص: 106
بالإضافة. والجملة الفعلية «يأخذ أخاه» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة بعد اللام وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بلام الجحود والجار والمجرور متعلق بخبر «كان» المحذوف. التقدير: ما كان يوسف مريدا لأخذ أخيه بمعنى: فلولا ذلك ما كان ليستبقي أخاه.
فِي دِينِ الْمَلِكِ: جار ومجرور متعلق بيأخذ. الملك: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة أي في شريعته.
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: أداة حصر لا عمل لها. أن: حرف مصدري ناصب.
يشاء: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. اللّه لفظ الجلالة:
فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. والجملة الفعلية «يشاء اللّه» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف التقدير: إلّا بمشيئة اللّه وإذنه فيه ويجوز أن تكون «إلّا» أداة استثناء والمصدر المؤول بتقدير: إلّا وقت أو حين مشيئة اللّه فيكون محل «أن» النصب على الظرفية بتقدير حذف الزمان.
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ: فعل مضارع مرفوع بالفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. درجات: تمييز منصوب وعلامة نصبه الكسرة المنونة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. ويجوز أن يكون مفعولا به ثانيا متعديا بحرف جر محذوف بتقدير: نرفع من نشاء إلى درجات.
مَنْ نَشاءُ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
نشاء: صلة الموصول لا محل لها تعرب إعراب «نرفع»
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي: الواو استئنافية. فوق: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بعليم وهو مضاف. كل: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. ذي: مضاف إليه ثان مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة.
عِلْمٍ عَلِيمٌ: مضاف إليه مجرور بالإضافة - مضاف إليه ثالث - وعلامة جره الكسرة المنونة وشبه الجملة «فوق كل ذي علم» في محل رفع خبر