تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي الانشقاق، وَالثَّالِثَة: فِي العلق، وَهِي سُورَة: ﴿اقْرَأ﴾، خلا مَالك فَإِنَّهُ قَالَ: لَا سُجُود فِي الْمفصل فِي الْمَشْهُور من مذْهبه.

وَعنهُ رِوَايَة أُخْرَى كمذهب الْجَمَاعَة، وَذكر ذَلِك عبد الْوَهَّاب فِي الْإِشْرَاق. وَعَن الشَّافِعِي قولا فِي أَنه لَا سُجُود فِي الْمفصل.

وَاتَّفَقُوا على أَن بَاقِي السجدات، وَأَنَّهَا سَجدَات تِلَاوَة وَهِي عشرَة، أَولهَا: (الْأَعْرَاف)، و(الرَّعْد)، و(النَّحْل)، و(سَجْدَة سُبْحَانَ)، و(سَجْدَة مَرْيَم)، وَالْأولَى من (الْحَج)، و(سَجْدَة الْفرْقَان)، و(سَجْدَة النَّمْل)، و(سَجْدَة السَّجْدَة)، و(حم) المصابيح.

وَاخْتلفُوا فِي سُجُود الشُّكْر.

فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمَالك: يكره، وَالْأولَى أَن يقْتَصر على الْحَمد وَالشُّكْر بِاللِّسَانِ.

اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة · الجزء ١ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرةج ١ · ص ١٣٤