تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآدمي حدثنا محمد بن علي الأيادي حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال : بلغني أن أبا البختري دخل على الرشيد وهو قاض وهارون إذ ذاك يطير الحمام ، فقال : هل تحفظ في هذا شيئا ؟ فقال : حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة : ' أن النبي كان يطير الحمام ، فقال هارون : اخرج عني ، ثم قال : لولا أنه رجل من قريش لعزلته ' ( 1 ) .

هذا الحديث من عمل أبي البختري ، واسمه وهب بن وهب ، كان من كبار الوضاعين .

باب النهي عن صيد الفراخ

أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب أنبأنا القاضي أبو العلا محمد بن علي الواسطي أنبأنا أبو الحسين أحمد بن علي بن أيوب بن المعافى بن العتار العكبري وأبو القاسم الحسن بن محمد بن إسحاق المعروف بابن السيوطي حدثنا أبو الطيب محمد بن الفرخان بن روزبة ح . وأنبأنا عبد الرحمن أنبأنا أبو بكر الخطيب قال حدثني هناد بن إبراهيم النسفي أنبأنا أبو محمد الحسين بن موسى القاملاي حدثنا محمد بن الفرخان بن روزبة حدثنا زيد بن محمد الطحان الكوفي حدثنا زيد بن أخرم حدثنا زيد بن الحباب العكلي حدثنا زيد بن محمد بن ثوبان حدثنا زيد بن فورم حدثنا زيد بن محمد بن ثوبان حدثنا زيد بن أسامة بن زيد عن جده زيد بن حارثة عن زيد بن أرقم قال : ' أتى النبي أعرابي وهو شاد عليه ردنه ، أو قال عليه عباءة ، فقال : أيكم محمد ؟ فقالوا : صاحب الوجه الأزهر . فقال إن تكن نبيا فما معي ؟ قال : إن أخبرتك فهل تقر بالشهادة . وقال أبو العلاء : فهل أنت مؤمن ؟ قال : نعم . قال : إنك مررت بوادي آل فلان ، أو قال : شعب آل فلان ، وإنك بصرت فيه بوكر حمامة وإنك أخذت الفرخين من وكرها ، وإن الحمامة أتت وكرها فلم تر فرخيها فها هي ناشرة جناحيها مقبلة على فرخيها . ففتح الأعرابي ردنه ، أو قال عباءته ، فكان كما قال النبي . فعجب أصحاب النبي منها وإقبالها على فرخيها . فقال : أتعجبون منها وإقبالها على فرخيها ؟ فالله أشد فرحا وأشد إقبالا على عبده المؤمن حين توبته من هذه بفرخيها ، ثم قال : الفروخ في أسر ما لم تطر فإذا طارت فرفرفت فانصب لها فخك وحبلك ' ( 2 ) . ومساق الحديث لأبي العلاء .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٢١٥