تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تأكل الجبن والجوز فقال : نعم فإني سمعت أبي يحدث عن أبيه عن ابن عباس أن رسول الله قال : الجبن داء والجوز داء فإذا اجتمعا كانا شفاء ' ( 1 ) .

طريق ثالث : أنبأنا زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا الحاكم أبو عبد الله النيسابوري أنبأنا علي بن أحمد بن الحسن الطوسي أنبأنا أبو نصر محمد بن وكيع المصري حدثني أحمد بن يوسف بن إبراهيم كاتب المهدي حدثني أبي عن أبيه ' أن جبريل بن - خنيشوع - [ بختيشوع ] المتطبب دخل على المأمون وهو يأكل جوزا وجبنا فقال : يا أمير المؤمنين جمعت بين داءين ، الجبن داء والجوز داء ، فقال : مه حدثني أبي هارون الرشيد عن أبيه المهدي عن أبيه المنصور عن جده عن ابن عباس قال : قال رسول الله : الجبن داء والجوز داء فإذا اجتمعا صارا شفاءين ' .

هذا حديث موضوع على رسول الله ، كافأ الله من يضع مثل هذا الحديث ليضع من الشريعة فينسب رسول الله إلى ضد الحكمة ، ونبينا كان أحكم الحكماء وليس في شريعته شيء ينافي الحكمة ولا يخرج عن الطب ، فإن رأيت شيئا لا يوافق عليه الأطباء اليوم فهو طب العرب وعادتهم وما يوافق أمزجتهم . فأما هذا الحديث فليس من كلام رسول الله ، وهو من تخليط الرواة .

قال الحاكم : هذا حديث منكر وما زلت أطلب أصلا له حتى حدثني أبو الحسن الطوسي بهذا الحديث ، يشير إلى أن الطبيب دخل على المأمون وهو يأكل فأخذه فغيروه وأسندوه .

باب ذكر الحلبة

فيه عن معاذ وعائشة :

فأما حديث معاذ فأنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة أنبأنا ابن عدي حدثنا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا جحدر بن الحارث حدثنا بقية عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله : ' لو يعلم الناس ما لهم في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا ' .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ١٩٩