تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تهمة . قال ابن حبان : كان يضع الحديث على الفور .

باب تقديم حضور مجلس العالم على غيره من الطاعات

روى محمد بن علي بن عمر المذكر قال حدثنا إسحاق بن الجعد قال حدثنا أحمد ابن عبد الله الهروي قال حدثنا إسحاق بن بحبح قال حدثنا هشام بن حسان حدثنا محمد ابن سيرين حدثنا عبيدة السلماني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ( ( جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله وأنا شاهد فقال يا رسول الله إذا حضرت جنازة وحضرت مجلس عالم أيهما أحب إليك أن أشهد ؟ فقال : إن كان للجنازة من يتبعها ويدفنها فإن حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة تشيعها ، ومن حضور ألف مريض تعوده ، ومن قيام ألف ليلة للصلاة ، ومن ألف يوم تصومها ، ومن ألف درهم تتصدق بها ، ومن ألف حجة سوى الفرض ، ومن ألف غزوة سوى الواجب تغزوها في سبيل الله بنفسك ومالك ، وأين تقع هذه المشاهد من مشهد عالم ؟ أما علمت أن الله يطاع بالعلم ويعبد بالعلم ، وخير الدنيا والآخرة من العلم ، ومن شر الدنيا والآخرة من الجهل ، فقال رجل : قراءة القرآن ؟ فقال : ويحك وما قراءة القرآن بغير علم ؟ وما الحج بغير علم ؟ وما الجمعة بغير علم ؟ أما علمت أن السنة تقضى على القرآن ، وأن القرآن لا يقضى على السنة ؟ ) ) . + هذا حديث موضوع + . أما المذكر فقال أبو بكر الخطيب : هو متروك ، وأما الهروي فهو الجويباري وهو الذي وضعه . قال أحمد بن حنبل : إسحاق بن بحبح أكذب الناس .

باب في مشاورة الحاكة والمعلمين

أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي قال أنبأنا الحسن بن علي الجوهري قال أنبأنا عبد العزيز بن جعفر الخرق قال حدثنا علي بن يوسف بن أيوب الدقاق قال حدثنا أحمد بن محمد بن غالب غلام خليل قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا الوليد بن مسلم بن معاذ بن رفاعة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال : قال رسول الله : ( ( لا تستشيروا الحاكة ولا المعلمين ) ) . وقد رواه يحيى بن أيوب بن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد فزاد فيه ( ( فإن الله عز وجل سلبهم عقولهم ونزع البركة من أكسابهم ) ) . + وهذا حديث موضوع + على رسول الله .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ١٦١