حديث على ضد هذه الأحاديث
قال ابن عدي : روى عمر بن المحرم البصري عن ثابت الحفار عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت : ( ( سألت رسول الله عن كسب المعلمين ، فقال : إن أحق ما أخذ عليه الأجر كتاب الله ) ) . قال ابن عدي : لعمرو أحاديث مناكير وثابت لا يعرف والحديث منكر .
باب نشر العلم
أنبأنا ابن خيرون قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال أنبأنا مكحول قال حدثنا محمد بن هاشم قال حدثنا سويد بن عبد العزيز قال حدثنا نوح ابن ذكوان عن أخيه أيوب بن ذكوان عن الحسن عن أنس أن رسول الله قال : ( ( ألا أخبركم بأجود الأجودين ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : فإن الله أجود الأجودين ، وأنا أجود ولد آدم ، وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه ، فيبعث يوم القيامة أمة وحده كما يبعث النبي أمة وحده ) ) . قال أبو حاتم : هذا حديث منكر باطل لا أصل له . ونوح بن ذكوان يجب التنكب عن حديثه للمناكير ومخالفته الأثبات . قال يحيى بن معين : وأيوب منكر الحديث .
باب الإخلاص في نشر العلم
أنبأنا أبو القاسم الجريري قال أنبأنا أبو طالب العشاري قال حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد بن أبي الثلج قال حدثنا محمد بن سعيد الحبال قال حدثنا إسماعيل بن يحيى قال حدثنا مسعر عن عطية العوفي عن ابن عمر قال : قال رسول الله : ( ( إذا كان يوم القيامة وضعت منابر من نور عليها قباب من فضة مفصصة بالدر والياقوت والزمرد مكللة بالديباج والسندس والإستبرق ، ثم ينادي منادي الرحمن عز وجل أن من حمل إلى أمتي علما يحمله إليهم يريد به الله عز وجل أجلسوا عليها ، ثم يدخلون الجنة ) ) . قال الدارقطني : تفرد به إسماعيل عن مسعر وهو كذاب متروك .